الصفحة 691 من 1780

... وقد تضمنت السنة النبوية، جملة من الأحاديث التي أشارت إلى تطبيقات هذا الجانب من العلاقة بين المنفعة ومستويات السلوك، وأقرّت حصول المنفعة فيْها؛ ففي مستوى العَزْم على السلوك، ورد قوله- صلى الله عليه وسلم -: (فمن هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة) (1) ، وفي مستوى القدْرة على السلوك وفعله، ورد قوله - صلى الله عليه وسلم: (وإن هَمّ بها(الحسنة: السلوك الحسن) فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات (2) ، وفي مستوى الكفّ عن السلوك (غير السّوي) ، ورد قوله - صلى الله عليه وسلم -: (وأن هَمَّ بسيئة(السلوك غير السوي) فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة) (3) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (وليمسك عن الشر فإنها صدقه) (4) ، وفي مستوى العجز عن السلوك لعدم القدرة عليه، ورد قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا مرض العبد كُتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت