فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
... فهذه جملة من الأحاديث تؤكد المقولة السابقة في توصيف جانب من العلاقة بين المنفعة والسلوك، والتي تشير إلى أن المنفعة تكون من جنس السلوك، وهذه فيه مزيد تكريم لصاحب السلوك وعناية بمواقفه الحسنة حيث جوزي بمنافع من جنس تلك التي قدّمها لغيره، ولكنها تكون أعلى مقاما وأجل عطاء وأسمى مصدرًا .
وفيما يتعلق بالجانب الآخر من جوانب العلاقة بين المنفعة والسلوك، وتحديدًا جانب العلاقة الكمّية بينهما، فما يظهر في السنة النبوية، أن طبيعة العلاقة الكمّية بين المنفعة الأخروية -تحديدًا- والسلوك المادي أو الديني في الدنيا، تقوم على مبدأ المضاعفة لا المشاحّة الذي تقوم عليه العلاقة بين المنافع المادية البشرية والسلوك الإنساني المادي الدنيوي.
ويرجع مبدأ المضاعفة في العلاقة الكمية بين المنفعة والسلوك في السنة إلى فضل الله تعالى وإحسانه إلى عباده، وهو أصل ظاهر ومقرر في أحاديث كثيرة، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: (وإن همّ بها(الحسَنة) فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشرَ حسنات إلى سبعمائة ضِعْف إلى أضعافٍ كثيرة) (4) ، وقوله- صلى الله عليه وسلم - في الرجل الذي أسلم ثمّ قاتل فقتل: ( عَمِلَ قليلًا وأُجِر