فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الخلاف بينهما، أو طغت عليهما انفعالات الغضب أو الحزن أو ما شابه ذلك.
... وكان صلى الله عليه وسلم، يتلطّف في ندائها؛ فيقول:"يا عائش". وذلك يعني أن تغيير الإسم لما ليس فيه بأس، من أجل التلطّف وحسن الخطاب أدب آخر، ذو أثر طيب، وفاعلية حسنة في علاقة الزوجين؛ جاء ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: ("يا عائش، هذا جبريل يُقرئُكِ السلام". قالت: فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته...الحديث) . (1)
... ولم تكن القدوة في أدب التخاطب في بيت النبوّة تجاه السيدة عائشة فحسب؛ ولكنها شملت جميع زوجاته صلى الله عليه وسلم، فقد كان يرعاهن أحسن الرعاية وأتمّها، ويرعى لهن حقوقهن؛ تجلى ذلك في مواقفه صلى الله عليه وسلم تجاههن، ومن ذلك: حرصُهُ على العدل بينهن والسؤال عنهن، والسلام عليهن، والدعاء لهن.
(1) صحيح البخاري، كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب: (30) : فضل عائشة، الحديث رقم: (3768) . ص: (511) .