فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولقد تضمنت كتُبُه صلى الله عليه وسلم، أساليب التخاطب الدعوي الفاعل، فَحَوَت المفردات الملائمة للدعوة ولمنزلة المخاطَب، وللصيغة التي تتفق وقدرة غير المسلم على فهم الخطاب الدعوي الإسلامي، وغير ذلك من الأمور التي تشير إلى أن أساليبه صلى الله عليه وسلم، تضمنت ما يقتضيه أدب التخاطب من ألفاظ ملائمة لشخصيّة المخاطَب. وإضافة لذلك عني رُسُلُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بإيصال الخطاب الدعوي للملوك، وخاطبوهم ببيان ما أُرسلوا به، وتحملوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، آداب التخاطب في طرح ذلك البيان وتفصيل أمر الإسلام، بما كان له أثر في قبول بعضهم للدعوة ودخوله في دين الله تعالى.
ولئلا تتم الإطالة في هذا المطلب بذكر ما حَوَتْهُ كتب النبي صلى الله عليه وسلم، تجاه القادة، تمَّ التّمثيل لهذا الأمر بنموذج واحد، هو كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلى هرقل ملك الروم.