فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
... إن ترقية الأساليب الكلامية، وآداب التخاطب، وتنقيتها من كل ما يشوبها، يُعدّ جزءًا من التزكية التي بُعث بها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيِهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيِهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِيِ ضَلالٍ مُبِينٍ) . (1)
... ولقد حظي أدب التخاطب بنصيب وافرٍ من التزكية والتّرقية؛ ومن ذلك ما شمِلَتْه السنة النبوية من إرشادات قيّمة حول الآداب الكلامية، والمبادئ الخطابية؛ مثل: حفظ اللسان، والحث على الصدق، والتنفير من الكذب، وتهذيب إجابة المسيء بكلامه، وغير ذلك مما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
(1) سورة آل عمران؛ آية: 164.