الصفحة 984 من 1780

... إن ترقية الأساليب الكلامية، وآداب التخاطب، وتنقيتها من كل ما يشوبها، يُعدّ جزءًا من التزكية التي بُعث بها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيِهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيِهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِيِ ضَلالٍ مُبِينٍ) . (1)

... ولقد حظي أدب التخاطب بنصيب وافرٍ من التزكية والتّرقية؛ ومن ذلك ما شمِلَتْه السنة النبوية من إرشادات قيّمة حول الآداب الكلامية، والمبادئ الخطابية؛ مثل: حفظ اللسان، والحث على الصدق، والتنفير من الكذب، وتهذيب إجابة المسيء بكلامه، وغير ذلك مما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

(1) سورة آل عمران؛ آية: 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت