الصفحة 2 من 7

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعامين محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين

وبعد

فهذه ورقة نوجز فيها القول حول الوسائل التي شرعها الإسلام لتجنب الطلاق، وللحفاظ على بقاء الأسرة وتماسكها، لأن الأسرة في الإسلام لها الأهمية القصوى في بناء صرح الجماعة والأمة والحضارة، فهي اللبنة الأولى الأساسية في كل ذلك، ولذلك أولاها القرآن (الذي ليس من شأنه الدخول في التفاصيل في الأحكام الفرعية) عناية قصوى من حيث التفصيل والتأصيل، حتى وصلت هذه التفاصيل إلى أدق التفاصيل الجزئية.

ومن هذه القضايا الخاصة بالأسرة قضية الطلاق، والوسائل الخاصة بتجنبه بكل الوسائل المتاحة.

ونحن في هذه الورقة نتحدث عن هذه الوسائل بشيء من الإيجاز مبينين فيها مدى حرص الإسلام على عدم وقوع الطلاق إلاّ في حالة كما يقال في المثل (آخر الدواء الكي) داعين الله تعالى أن نوفق فيها وأن يجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم، وأن يعصمنا من الخطأ والزلل في العقيدة والقول والعمل إنه مولاي فنعم المولى ونعم النصير.

كتبه الفقير إلى ربه

علي بن محيى الدين القره داغي

غرة جمادى الأولى 1425هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت