وإحكامِ نظْمِه أنكَ تَحسَبُ ألفاظَه هي التي تَنقادُ لِمعانيه، ثم تتعرَّفُ ذلكَ وتتغلغلُ فيه فتنتهي إلى أنَّ معانيه منقادةٌ لألفاظِه، ثمَّ تحسَبُ العكسَ وتتعرَّفُه متثبِّتًا، فتصيرُ منه إلى عكسِ ما حسبتَ )) [1] .
(1) إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، مصطفى صادق الرافعي 48. وينظر: الفوائد المشوِّق إلى علوم القرآن وعلم البيان، شمس الدين ابن القيِّم (إمام الجوزية) 247. والشهاب الثاقب، سعيد الخوري 9. والطبيعة في القرآن الكريم 484.