توطئة
في إعجاز القرآن
لا تزالُ كلماتُ الوليدِ بنِ المغيرة التي وصف بها إحساسَه بوَقْعِ آياتٍ من القرآنِ الكريم موضعَ استشهادٍ وذِكْرٍ لا تعني - أمامَ عظمةِ القرآنِ وإعجازه - شيئًا بقَدْرِ ما يُستأنسُ بِها دليلًا على انبهارِ فصحاء العرب وبُلغائِهم من المُناوئينَ للرسالةِ السماويةِ أوَّلَ أمرها بِهذا النصِّ المُعْجِزِ بلفظِه ونظمِه،