الصفحة 16 من 17

أولًا: تصحيح مفاهيم العقيدة لإسلامية من التوكل على الله، والثقة بالله، وحسن الظن به، وتعزيزها من خلال الندوات والمحاضرات، والرسائل والأشرطة الهادفة.

ثانيًا: توعية جميع فئات المجتمع الإسلامي بخطورة السحرة والكهنة والمشعوذين، وكشفُ زيفِهم، وحيلِهم، وبيانُ عَوَرِهم وكذبهم وأباطيلهم، وبيان حرمة الذهاب إليهم أو سؤالهم سدًا لذريعة الوقوع في الشرك أو الكبيرة والعياذ بالله.

ثالثًا: العمل على كشف حال أصحاب هذه القنوات وفضح أهدافهم ومآربهم الشخصية التجارية المادية البحتة، وفضح أساليبهم واستغفالهم للناس بدسِّ السمِّ في العسل؛ من خلال خلط الآيات القرآنية بالرقى الشركية والطلاسم، سيما وهم يَظهرون على هذه الشاشات بصفة المنقذ والمخلَِّص من كل كرب أو مصيبة أو مرض أو خسارة أو بأسلوب الصرف والعطف بين الأزواج والأقرباء، مما يؤدِّي إلى تعلق الناس بهم من دون الله تعالى.

رابعًا: تبنِّي وزارات الإعلام في بلاد المسلمين مقاومة وحجب مثل هذه القنوات الفاجرة؛ حراسة للعقيدة الصحيحة، وصيانة لبيضة الإسلام ومكانتها من أن يشوبها شائبة الشرك، فمحاربة مثل هذه القنوات أولى ما تبذل فيه الجهود مقارنة بمحاربة القنوات الإباحية والسعي على محاربتها بشتى الوسائل؛ بالتلفاز، والمذياع، وفي المجلات والصحف.

خامسًا: توصية لوزارات التربية والتعليم في بلاد المسلمين، بالتركيز في مقرراتهم المدرسية في مختلف المراحل على التحذير من هذه الشرذمة المفسدة في المجتمع، لينشء الجيل على مَقْتِ وبُغضِ هذه المعصية وأهلها من صغره؛ مما يضمن حمايته بإذن الله في مستقبل أيامه.

سادسًا: فتح مَقرَّات في المستشفيات للرقاة مجانية تطوعية مساندة للعلاج الطبي الحسي، ويتم اختيار الرقاة وفق معايير تضعها الرابطة، وبهذا يسد الطريق أمام ذهاب الناس للسحرة والمشعوذين والتماس الشفاء عندهم وهم فاقدوه.

سابعًا: إنزال أقسى العقوبات الرادعة على السحرة والمشعوذين والدجالين نكاية بهم، ونبذهم من كل مجتمع؛ ليكونوا عبرة لكل من تسوِّل له نفسه أن يسير على منوالهم.

الخاتمة

وفيها أهم النتائج والتوصيات

وفي خاتمة المطاف؛ فاللهَ أسألُ وحده أن أكون قد وُفِّقُْت في إنجاز هذه الورقة وإتقانها، و أما عن النتائج التوصيات؛ فيقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت