أولًا: أنَّ تعلُّم السحر والكهانة والعرافة من الشرك الأكبر المخرج من المَّلة؛ لادِّعائهم الغيب ومستقبل الأمور والأرزاق.
ثانيًا: أنَّ الذهاب إلى السحرة والكهنة والعرَّافين كفر، وأن مجرد سؤالهم يترتب عليه الإثم الكبير.
ثالثًا: بما أنَّ أضرارهم على المجتمع كبيرة؛ فلا بد من تطهير المجتمعات منهم وتنزيل أقسى العقوبات بهم كما ذكره الفقهاء.
رابعًا: على المسؤولين وصنَّاع القرار من أولياء الأمور بما وهبهم الله من سلطة وقوة نافذة _ بإذن الله _، وكذا وزارات الإعلام في بلاد المسلمين محاربة ذلك ومقاطعتها وحجبها تعاونًا على البر والتقوى، وسدًا لسبل الإثم والعدوان.
خامسًا: توصية لوزارات التربية والتعليم في بلاد المسلمين، بالتركيز في مقرراتهم المدرسية في مختلف المراحل على التحذير من هذه الشرذمة المفسدة في المجتمع، لينشء الجيل على مقت وبغض هذه المعصية وأهلها من صغره، مما يضمن حمايته بإذن الله في مستقبل أيامه.
سادسًا: تأسيس رابطة للمتخصصين في مجال الرقية الشرعية، وِفق ضوابط ومقاييس شرعية، يُتَّفق عليها، تُوحِّدُ جهود الرقاة في كافة أنحاء العالم ويشرف عليها العلماء وطلبة العلم، وتصدر عنها مجلة علمية تواكب المستجدات والنوازل لعرضها على علماء الأمة وأفرادها.
هذا ما أردتُ بيانه، وأستغفره سبحانه من كل عثرةٍ وزلة، وأبرأُ إليه من كل حول وقوة، فلا رجاءَ إلا إليه، ولا اتِّكال إلاَّ عليه، ولا طمعَ إلا فيما عنده، وبذلك فليفرح المؤمنون.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.