فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 12

خاصتة بعدما كفروا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وتركوا دينه ، وأصروا على الكفر . فمن وسائلهم أولًا: الخدمات الإنسانية ، هم يقولون التبشير ، السلام ، الديموقراطية ، الإنسانية . . . فالخدمات الإنسانية مثل: الإغاثة ، والطب ، والمساعدات من أهم ما يتوسلون ويتوصلون به . فهم يحملون الإنجيل بيد والعلاج باليد الأخرى ، بل إن الكوارث التي تقع في البلاد الإسلامية هي فرصتهم السانحة ، يفرحون بها ، لأنهم من خلالها يلتقطون ما يريدون ، ويضعون الحب ليصطادوا به . . منظمة الصليب الأحمر الدولية مثلًا: منظمة إغاثية عالمية كبرى ، حتى بعض إغاثات المسلمين التي تؤخذ من جيوبهم بالقرش والريال تقوم أحيانًا منظمة الصليب الأحمر الدولي بتوزيعها على مسلمين آخرين في بلادهم . في بنغلادش مثلًا قامت منظمة الصليب الأحمر بتوزيع بعض الإعانات - التي دفعتها دول إسلامية - على المسلمين هناك ليتنصروا بها ، من ضحايا الفيضانات وغيرها . وهذه وصمة عار تلحق المسلمين . . . نعم . . . ووصمة عار أيضًا تلحق النصارى أنهم يستغلون ضغف الإنسان وحاجة الإنسان وفقر الإنسان من أجل الضغط عليه لتغيير دينه . وقد دافع الدكتور بيتر مكوليا عن ردة الفعل التي توجد لدي المسلمين ( يسميهم"الجيران") من الاستغلال النصراني للكوارث من أجل ذبح نصارى جدد ، وقال لهم:"أبدًا نحن أولًا دوافعنا للمساعدة دوافع إنسانية ، فنحن نلبي نداء المسيح الذي أمرنا أن نمسح على جراح المجروحين". ثانيًا: قال:"نحن نعالج الحاجات كلها ، الحاجات الظاهرة والباطنة ، فنعالج الفقير بالطعام ، والمريض بالغذاء ، والعاري بالكساء ، وأيضًا نعالج الضال بالهداية التي نعطيها له من الكتاب المقدس" ( يعني الإنجيل! ) . وقال: الشفاء نوعان:"شفاء طبيعي ، وشفاء فوق طبيعي ، فنحن نقدم لهم بيد الشفاء الطبيعي بالقارورة ، ونقدم لهم باليد الأخرى الشفاء فوق الطبيعي وهو الدعوة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت