يروى أن الثعلب حاول أن يصل إلى العنب فعجز ، فقال: الحمد لله الذي أنجاني من الحرام ! وفي لفظ أنه قال: هذا عنب حامض ولو صعدت إليه لوجدته غير ناضج ، فتركه إذًا لعدم صلاحيته . وهكذا زويمر ومن معه لما عجزوا في فترة من الفترات عن الحصول عن أعداد كافية من المسلمين المتنصرين طمأن قومه بأن ليس المقصود تنصريهم إنما المقصود إخراجهم من دينهم وهذا حصل على نطاق كبير ، فهذا يكفينا (يقول) ، ولا شك أن هذا هو بعض أهدافهم . ومن أهدافهم أيضًا التشكيك في بعض أحكام الإسلام ، وهذا يعملونه على نطاق واسع خاصتة لدى القراء من المثقفين وأنصاف وأرباع المثقفين . ومن ابرز القضايا قضية الرق ، وقضية الجهاد ، وقضية تعدد الزوجات ، فهذا الثلاثي لا تجد منصرًا في الدنيا يتكلم عن الإسلام إلا ويبرز هذه الأمور الثلاثة ، ويحاول أن يشكك المسلمين في دينهم من خلالها . ومن أهدافهم الهيمنة على البلاد التي يكون لهم فيها وجود يذكر ، بحيث يحاولون أن يرفعوا النصارى أو المتنصرين أو المتعاطفين معهم أيضًا إلى مواقع حساسة سواءً في الجيش والعسكر ، أو في الإعلام ، أو في التعليم ، أو في المناصب السياسية ، أو غيرها . . . وليس سرًا أن عددًا من البلاد الإسلامية أصبحت في قبضة النصارى بسبب وصول بعض عملاءهم إلى السلطة . . . بل ليس سرًا أن أكبر بلد إسلامي في العالم ؛ إندونيسيا - 190000000 - أكثر من 90 % منهم في الأصل مسلمين ، هذا البلد يتعرض اليوم لحملة تنصيرية بلغ من وقاحتها وضراوتها أنهم يعدون رجل مسئولًا الآن عن العسكر وعن الأمن ليدخل في معركة الرئاسة (رئاسة الدولة) . أي أن من الممكن أن يتولى رئاسة هذه الدولة رجل نصراني ! لا تستغرب ، ففي هذا البلد ذاته 190000000 عطلتهم يوم الأحد ، ولا أحد يعترض هناك .
كل وسيلة شريفة أو دنيئة فهي مباحة عندهم ، فالغاية تبرر الوسيلة ، ومتى كان للنصارى عهد أو عقد أو ميثاق ؟!