القرآن"، التي أجزم أنه وزع منها هنا ملايين ، وهي عندي من أخطر ما يكون لأنها تشكك المسلم المغفل أو البسيط - ضعيف الثقافة - بأن القرآن يعترف بأن الإنجيل غير محرف ، هذه خلاصة النشرة ، ومثلها نشرة أخرى:"عندما تقابل الله"، نشرت في كل مكان ، والثالثة:"صلاة الأسرار المقدسة"، وهي أيضًا نشرت على نطاق واسع من الوسائل أيضا: المجلات ، والدوريات ، والصحف ، عدد الصحف التي تخدم التنصير - المخصصة لهذا الغرض - أربع وعشرين ألف وتسعمة مجلة ودورية ، هذه إحصائية العام الماضي [1991~] يطبع من العدد الواحد أحيانًا ملايين ويوزع بالمجان ، ويرسل بالبريد لمن يريد ، والرقيب على هذه المطويات والمنشورات في صدد ! من وسائلهم: الإعلام المرئي ، والمقروء ، والمسموع ؛ مثلًا: الإنجيل كله فرغوه على أشرطة كاسيت ، أشرطة وعظية: فيها وعظ وكلمات من الإنجيل ، وموسيقى دينية - كما يقولون - ، وترانيم دينية ، وابتهالات ، وكلمات ، استمعت إلى بعض هذه الأشرطة ، بعضها معد خصيصًا للمسلمين ، فتجد: كلمات ، دعاء وابتهال ربما يسمعه الإنسان من أوله إلى آخره أحيانًا لا يكتشف أنها تنصيرية ! لأنها تقوم بالتمهيد لدعوة التنصير . منظمة في أفريقيا اسمها:"منظمة آر بي أم"قامت بخمسين تحويل من الإنجيل إلى الأشرطة ، يعني خمسين إصدار - كما يقال - ، وتقول هذه المنظمة:"يجب أن تتوفر في جميع الترجمات بكل اللغات للإنجيل بصورة أشرطة صوتية في نهاية عام ألفين للميلاد ( بعد نحو ثمان سنوات ) ، والعجيب أن هذه الأشرطة تصل حتى للفقراء الذين لا يجدون لقمة العيش في المخيمات ! حدثني طبيب سعودي ثقة من الأخوة الطيبين ، يقول: رأيناهم في بعض المخيمات إذا كان هناك كهرب أهدوا للمسلم جهاز تسجيل على الكهرب ، وإذا لم يوجد أعطوه جهاز تسجيل ومعه البطاريات (الحجر) ، فإذا لم يتمكن من هذا ولا ذاك أعطوه جهاز تسجيل يشتغل بالهندل ، حتى يستمع إلى