وقد كان الناس مسلمين في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولهم ذنوب وعليهم تبعات فيقبل إسلامهم . . ولا نعرف أحدا من المسلمين جاءه ذمي يسلم فقال له لا يصح إسلامك حتى لا يكون عليك ذنب وكذلك سائر أعمال البر من الصلاة والزكاة وغيرهما انظر: الفتاوى جـ 7 صـ 495 ـ 498 . .
فإذا كان المراد بالمتقين في ذلك العمل الذي وعد بقبوله لم يلزم عدم قبول العمل من صاحب الكبيرة وبذلك يبطل الاستدلال بالآية على تخليد صاحب الكبيرة في النار . والله أعلم .
قوله تعالى: سورة التوبة الآية 49 وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ .
وجه الدلالة: قالوا: والفاسق تحيط به جهنم فوجب أن يكون كافرا شرح نهج البلاغة جـ 8 صـ 15 . .