الصفحة 21 من 97

وقوله تعالى: سورة الشورى الآية 25 ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) ، وقوله تعالى: سورة النساء الآية 48 ( وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) الآية .

وتوضيح ذلك أنه ليس الأخذ بظاهر هذه النصوص أولى من الأخذ بظاهر تلك النصوص ، والأخذ بالظاهرين متناقض فلا بد من التخصيص .

وأما الأخبار المخصصة لعموم الآية فكثيرة ، منها: حديث عبادة بن الصامت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: صحيح البخاري المناقب (3679) ، صحيح مسلم الحدود (1709) ، سنن الترمذي الحدود (1439) ، سنن النسائي البيعة (4161) ، سنن الدارمي السير (2453) . بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا . . . إلى أن قال: فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه ، وحديث أبي هريرة في الرجل الذي قتل مائة نفس رواه مسلم في كتاب التوبة ، باب قبول التوبة وإن كثر قتله برقم 46 . انظر صحيح مسلم جـ 4 صـ 2118 . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت