الصفحة 23 من 97

( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)

الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان ، باب نقصان الإيمان بالمعاصي . وانظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ 2 صـ 41 . ، الفصل لابن حزم جـ 3 صـ 230 . .

وجه الاستدلال: أن ظاهر الحديث يدل على نفي الإيمان عمن أتى شيئا من هذه الكبائر ومن نفى عنه الإيمان فهو كافر .

يقول السمائلي - أحد علمائهم -: الإيمان في قلوب أهله أثبت من الجبال الرواسي على قرارها ، فلا يزنى الزاني حين يزنى وهو مؤمن: أي لا يبقى إيمان مع الزنا ، فإنه إذا أقدم على الزنا خلع ربقة الإيمان من عنقه ، فيزني وهو خارج من حيطة الإيمان الصحيح ، إذ صار منتهكا لحرم ربه عز وجل . . فهو لا يقف على حدود طاعة الله تعالى ، ومن كان كذلك فلا فرق بينه وبين الحيوان كما لا فرق بينه وبين الكافر أصدق المناهج للسمائلي صـ 34-35 . .

الجواب: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت