قال الناظم
تدري أخي ما طريق الجنة
…………طريقه القرآن ثم السنة
أبواب الجنة
أبوابها: تعال- أخي- نطرق أبواب الجنة لنسيح بفكرنا في ملكوت الله فيها وما أودع فيها من بديع الأسرار لعباده الأخيار. قال تعالى: (حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها( [الزمر73 ] قال رسول الله (:"وما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء,ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء"( مسلم ) ، وكيف لا يكون لها أبواب كثيرة: وهي التي عرضها السماء والأرض قال تعالى:(سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء و الأرض ( [ الحديد 21 ]
فهي جنة عالية غالية عظيمة ذات أبواب واسعة عظيمة تليق بسعتها وتدل على علو منزلتها وقدرها. قال رسول الله (:"إن ما بين المصراعين في الجنة مسيرة أربعين سنة, يزاحم عليها كازدحام الإبل وردت لخمس ظما"(السلسلة الصحيحة للألباني)
ولقد جعل الله لكل باب أهلًا, فهناك باب للتوابين, وباب للمتصدقين وباب للمجاهدين وباب للكاظمين الغيظ وباب للصائمين. قال رسول الله (:"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير.فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة, ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد, ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة, ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان, فقال أبو بكر: يا رسول الله, ما على أحد من هذه الأبواب من ضرورة, فهل يدعى أحد من هذه الأبواب؟ قال: نعم ! وأرجو أن تكون منهم"( البخاري و مسلم ) ، فهلا اخترت أخي الحبيب. بابًا من هذه الأبواب العظيمة؟ وهلا نسجت مفتاحها بجميل الطاعة وزاد التقوى؟
فبادر إذا ما دام في العمر فسحة
وعد لك مقبول وصرفك قيم
وجد وسارع واغتنم زمن الصبا
ففي زمن الإمكان تسعى وتغنم
وسر مسرعًا فالموت خلفك مسرع
وهيهات ما منه مفر ومهزم