فهرس الكتاب
وأوصي بالتصدق من مالي على الفقراء والمساكين الآتية أسمائهم حيث أن لي الحق في الوصية بثلث التركة وذلك لغير الوارث"لقول النبي- صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أبو داود والترمذي:"
"أن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث".
م ... الموصي له ... الموصى به
وفيما عدا ذلك يُقسم تقسيمًا كما ورد في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
هذا ما أوصي به العبد الفقير إلى ربه في حال الصحة ، أوصي به أهلي وأولادي أن يفعلوه من بعد موتي فإن فعلوا كان لهم الأجر من الله عزَّ وجل .
وأبرأ إلى الله من كل فعل أو قول يخالف الشرع أو يخالف ما كتبته في هذه الوصية اللهم إلا أن يكون أمرًا شرعيًا لم أعلمه ولم أكتبه في وصيتي هذه:
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } ( غافر 44 )
ومن أهمل هذه الوصية أو بدلها أو خالف الشرع في شيء ذكر أو لم يُذكر فعليه وزره:
{فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } ( البقرة 81 )
وامتثالًا لأمر الله تعالي حيث قال:
{ِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ } ( المائدة 106 )
فإني أُشهد
الشاهد الأول الشاهد الثاني الموصي بما فيه