فهرس الكتاب
والدليل الثالث: وهو قول السامري عن عجله: ( هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (( 1) أي واسطتكم وواسطة موسى إلى الله عزَّ وجَلَّ لأنه مزج الذهب ببعض تراب من أثر الرسول وهو جبريل - عليه السلام - تبركًا فاتخذوا العجل للتبرك لتقضى به من الله حاجاتهم وتفرج به من الله كرباتهم فكان هذا الفعل هو معنى العبادة ومعنى الإلهية أو الإلوهية». أهـ.
ويقول شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب بعد أن يذكر أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا مقرين بان الله وحده هو الخالق الرازق، كما شهد بذلك القرآن الكريم، وأن الرسول الكريم قاتلهم على التوحيد الذي جحدوه وهو توحيد العبادة ليكون الدين كله لله والذبح كله لله والنذر كله لله والاستغاثة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله.
(1) سورة طه، الآية: 88.