فهرس الكتاب
4-لا يصرف للأشياء أو الأشخاص المتبرك بهم ما هو حق خالص لله كالذبح والنذر والدعاء بتفريج الكربات وقضاء الحاجات وسد الفاقات، وفعل هذا شرك أعظم.
5-لا يتخذ الأشياء المتبرك بها تمائم وتعاليق، وفعل هذا شرك أصغر.
6-ألا يتخذ الأشياء المتبرك بها وسيلة له عند الله ولا واسطة.
7-ألا تشد الرحال إلى تلك الأشياء.
8-ألا تتخذ هذه الأشياء للتبرك على وجه كلي وتوضع للناس ليقصدها العامة لذلك.
9-ألا يكون ذريعة لإخفاء الشرك الأعظم أو الأصغر.
10-ألا تكون ذريعة تفضي إلي الشرك الأصغر أو الأعظم.
11-ألا يعتمد عليها في ترك الأسباب لجهاد العدو وعمارة الأرض.
12-التبرك استعمال للشيء فيما يستعمل فيه ـ كماء زمزم ـ وليس توجهًا ولا طلبًا من الشيء أو توسلًا به أو إقسامًا به على الله .
13-حتى في الرقى فإن الاستغناء بالخالق عزَّ وجَلَّ عن غيره ترفعًا عن السؤال والأسباب أفضل «لا يَرْقُونَ وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» (1) .
14-التبرك عاطفة وحب واحتفاظ أو استعمال لبعض متعلقات المحبوب في الله عزَّ وجلَّ، ولحب ما كان عليه من القيام بأمر الله، ولا يخرج عن هذا، وهو يرجو بركة حبه لهذا القائم بأمر الله.
النقطة الثانية: أدلة نفي العبادة وحكم من فعلها كائنة ما كانت المعبودات: دليل الشمس والقمر قوله تعالى: ( ومِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ لا تَسْجُدُوا للشَّمْسِ ولا للقَمَرِ واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُم إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (( 2) .
(1) صحيح مسلم، كتاب الإيمان.
(2) سورة فصلت، الآية: 37.