فهرس الكتاب
* وأقل قدر من الصدق يكفي لنفي النفاق.
* وأقل قدر من الإخلاص يكفي لنفي الشرك.
* وأقل قدر من القبول يكفي لنفي الرد.
* وأقل قدر من الانقياد يكفي لنفي الترك.
* وأقل قدر من المحبة يكفي لنفي ما يضادها من المحادة والمعاداة فالنفي يستلزم الإثبات.
ثانيًا: تعريف الإيمان:
يُعَرَّف الإيمان بحقيقته: كما في حديث جبريل (1) - عليه السلام -.
ويُعَرَّف بحقيقته ومتعلقاته: كما في قول الله - عز وجل: ( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ ( فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (( 2) .
وهذا هو الإيمان الذي قال عنه الفقهاء أنه قول وعمل يزيد وينقص، فمن الإيمان ما يقابل الكفر، ومن الإيمان ما يقابل الفسوق، ومن الإيمان ما يقابل العصيان، أصل الإيمان وهو حقيقته وشعب الإيمان وهي متعلقاته.
ويُعرَّف الإيمان بمتعلقاته: «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ» (3) .
ثالثًا: علاقة الإيمان بالإسلام في تعريفهما بمتعلقاتهما:
(1) للدلالة على صفة الإيمان والدين بالمطابقة، وعلى صفة الإسلام باللزوم. وحقيقة الإيمان هي حقيقة الإسلام وهي: توحيد الربوبية المستلزم والمتضمن لتوحيد الإلوهية.
(2) سورة الحجرات، الآيتان: 7-8.
(3) صحيح ابن حبان، ج1،ص106.