فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 154

وفي قوله - عز وجل: ( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (( 1) .

وفي قوله تبارك وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (( 2) .

وفي قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَة» (3) .

ويُعَرَّف بمتعلقاته:

في قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» (4) .

ويُعَرَّف بحقيقته ومتعلقاته:

في حديث جبريل، وحديث ابن عمر، وخالد بن معدان: «للإسلام صوًى ومنارًا كمنار الطريق من ذلك أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا» (5) ، إلى آخر الحديث.

وتعريف الإسلام بحقيقته له حدان:

فالإسلام يُعَرَّف بما يتسع به الاسم لمسمَّاه وحقيقة الإسلام هي:

توحيد (6) الألوهية المستلزم والمتضمن لتوحيد الربوبية، وهذا التوحيد يتفاضل فيه الناس تفاضلًا عظيمًا.

والإسلام يُعَرَّف بأقل ما ينطبق به الاسم على مسمَّاه، وهو الحد الفاصل بين الإيمان والكفر وهو:

ترك الشرك الأعظم بنوعيه: شرك الاعتقاد وشرك العبادة، ولا ينتفي الشرك إلا بالتوحيد.

* فلابد من أقل قدر من العلم يكفي لنفي الجهالة.

* وأقل قدر من اليقين يكفي لنفي الشك.

(1) سورة البقرة، الآية: 132.

(2) سورة آل عمران، الآية: 102.

(3) صحيح مسلم.

(4) صحيح البخاري، كتاب الإيمان.

(5) سلسلة الاحاديث الصحيحة لللالبانى،ج1،ص651.

(6) نؤكّد على الفرق بين حقيقة الإسلام، وحكم الإسلام، وأوضاع الردة:

? حقيقة الإسلام: هي توحيد الألوهية المستلزم والمتضمن لتوحيد الربوبية كالمذكور أعلاه.

? إثبات حكم الإسلام يكون: بالنص، الدلالة، التبعية.

? إثبات أوضاع الردة سيتم الإشارة إليها في أوضاع المعين ص96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت