فهرس الكتاب
الوضع السادس: أن يكون الإسلام والإيمان صفتين متلازمتين لموصوف واحد هو الدين (1) .
يقول شيخ الإسلام (2) : «ومن جهة أنه إذا وصف الواجب بصفات متلازمة دل على أن كل صفة من تلك الصفات متى ظهرت وجب اتباعها وهذا مثل الصراط المستقيم الذي أمر الله سؤال هدايته، فإنه قد وصف بأنه الإسلام، ووصف بأنه اتباع القرآن، ووصف بأنه طاعة الله ورسوله، ووصف بأنه طريق العبودية، ومعلوم أن كل اسم من هذه الأسماء يجب اتباع مسمَّاه، ومسمَّاها كلها واحد وإن تنوعت صفاته، فأي صفة ظهرت وجب اتباع مدلولها فإنه مدلول الأخرى، وكذلك أسماء الله تعالى وأسماء كتابه وأسماء رسوله وهي مثل أسماء دينه» . أهـ.
(1) قال تعالى: ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... (.
(2) كتاب الإيمان، ص 34.