فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 154

وفي التفاسير: الذين استحبوا الكفر على الإسلام هم الذين تركوا الإسلام من أجل الهجرة، والذين حُذِّروا من ولايتهم هم الذين أرادوا البقاء معهم في مكة من أقربائهم مع البقاء على الإسلام، وقالوا نقيم مع إخواننا وعشائرنا ومساكننا فنزلت الآيات نهيًا من الله للمؤمنين أن يتخذوا أقرباءهم بطانة من دون المؤمنين، وعن إيثار البقاء معهم على الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخبرهم بحكم المخالفة في ذلك بقوله تعالى: ( وَمَن يَّتَوَلَّهُم مِّنْكُمْ (.

يقول الإمام الطبري: «ومن يتخذهم منكم بطانة من دون المؤمنين، ويؤثر المقام معهم على الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( » الظالمون: المشركون». وقيل أن ذلك نزل نهيًا من الله للمؤمنين عن موالاة أقربائهم الذين لم يهاجروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت