فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 18

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتخذ الناس رُؤساء جهالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضَلُّوا، وأضَلُّوا".

فصل

والعلم النافع هو: كتاب الله وسنَّة، رسوله - صلى الله عليه وسلم -. قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"العلم ثلاثة: آية محكمة، أو سنَّة قائمة، أو فريضة عادلة، وما كان سوى ذلك فهو فضل". قال بعض أهل العلم:

العلم قال الله قال رسوله ... قال الصحابة هم أولوا العرفان

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأي فلان

*وأخلِصوا النية في طلب العلم، وابتغوا به وجه الله تعالى والدار الآخرة.

قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى:20] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"من بدأ بنصيبه في الدنيا، فاته نصيبه في الآخرة، ولم يأته من الدنيا إلاَّ ما كُتِب له، ومن بدأ بنصيبه من الآخرة مر على نصيبه من الدنيا، فانتظمه انتظامًا".

وقال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3،2] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لابن عباس:"يا غلام، إني أعلمك كلماتٍ: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وأعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلاَّ بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلاَّ بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف".

وقال تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا} [هود 6] .

و قال - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ رزق الله لا يجرُّه حِرْصُ حريصٍ، و لا يردُّه كراهيةُ كارِه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت