و قال - صلى الله عليه وسلم:"من التمس رضا الناس بسخَطِ الله سخِطَ اللهُ عليه و أسخَطَ عليه الناسَ، و من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونةَ الناس".
*و لا تجعلوا الدنيا أكبر همكم و لا مبلغ علمكم، وكونوا بما عندالله أوثق منكم بما في أيديكم:
قال تعالى: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ} [النحل:96] .
*و استغنوا عن الناس كبيرِهم و صغيرِهم، مُلوكِهم وسوقتِهم:
قال تعالى: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} ... [المؤمنون:72] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من يستعفِف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس".
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (يا معشر القُراء التمسوا الرزق، ولا تكونوا عالةً على الناس) . وقال رضي الله عنه: (لا يقعُد أحدكم عن طلب الرزق، ويقول: اللَّهمَّ ارزُقني، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة، وإن الله تعالى إنما يرزق الناس بعضهم من بعض، وتَلا قول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة:9] .
وقال الشافعي: -رحمه الله-: (احرص على ما ينفعك، ودع كلام الناس، فإنه لا سبيل إلى السلامة من ألسنة العامَّة) .
وقال أكثم بن صيفي: (من ضيَّع زاده اتكل على زاد غيره) .
وقال سفيان الثوري -رحمه الله-: (المال سلاح المؤمن في هذا الزمان) .
وقال خالد بن صفوان لابنه: (يا بني أوصيك باثنتين لن تزال بخير ما تمسكت بهما: درهمك لمعاشك، ودينك لمعادك) .
وقال الشاعر: