*وإن كان المال حرامًا، فلا يجوز أخذُه ولا أكلُه:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى طيب لا يقبل إلاَّ طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} ... [المؤمنون: 51] ."
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] .
ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا ربّ يا ربّ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يستجاب له"."
وفي بعض الأحاديث:"إنَّ الرجل إذا كان عليه ثوب، وفي ثمنه درهم حرام لم تُقبل صلاته".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطًا فما فوقه كان غلولًا يأتي به يوم القيامة".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"خير الكسب كسب العامل إذا نصح".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من استعملناه منكم على عمل فرَزَقناه رَزقًا، فما أخَذ بعد ذلك فهو غلول".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من استعملناه منكم على عمل، فليجئ بقليله وكثيره، فما أُوتي منه أخذ، وما نهى عنه انتهى".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخلُُ صاحبُ مَكْسٍ الجنة". قال يزيد بن هارون: يعني العَشَّار.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"الحلال بيِّن، والحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"دعْ ما يُريبُك إلى ما لا يُريبُك"، وقال بعض العلماء: (لا يبلغُ العبد أن يكون من المتقين حتى يدعَ ما لا بأس به حذرًا مما به بأس) .
*وإن غلبتك نفسك واختارت مجالسة الملوك ومصاحبتهم، فاعلم أن لهم حقًّا، ولربك حقًّا، ولنفسك حقًّا، فأعطِ كل ذي حقًّ حقَّه.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [النساء: 59] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصى الأمير فقد عصاني، ومن عصاني فقد عصى الله".