الصفحة 3 من 15

وما من نبي من الأنبياء إلا وقد أخذ الله عليه العهد والميثاق أن يؤمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن ينصره إذا بعث؛ كما قال الله جل وعلا في سورة آل عمران: { وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ }

[آل عمران: 81] .

* وفي الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم. ونصرت بالرعب. (وفي رواية مسيرة شهر) . وأحلت لي الغنائم. وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا. وأرسلت إلى الخلق كافة. وختم بي النبيون» [رواه البخاري ومسلم] .

* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانًا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زوياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون به، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين» [رواه البخاري ومسلم] .

* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع» . [رواه مسلم وأبو داود والترمذي] .

ففي يوم يزداد همه وكربه، على جميع الناس، يوم تدنو الشمس من الرءوس فتغلي من حرارتها ثم يؤتى بجهنم كما أخبر - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه عبد الله بن مسعود: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» [رواه البخاري ومسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت