? العبث واللعب والتسلية بالآخرين.
? الشهوة الخفية والمجلة الخليعة وخط الخيانة لا الصداقة.
? الانتقام للنفس.
? اعتياد ذلك في حياته حتى أصبح التعلق علامة عليه ووصفًا له مُتعلِّقًا أو مُتعلَّقًا به.
? مشاهدة القنوات والنظر إلى الفتيات.
بداية كل شر
? الجلوس مع الفتيان والصغار.
? نسب المتعلَّق به وغناه وطرافته
? اختلاط الصغار بالكبار من خلال دور التربية والتعليم و المعسكرات والأندية والسباحة وأماكن التفحيط وسوق الحمام و التجمعات داخل الأحياء.
? حب قيادة السيارة والدوران والصيد.
? الترف والتميُّع بداية كل شر وسبب للكبْر والغرور والتعالي وطريق للفساد والانحراف وانتشار الجريمة.
? الهوى ومن أطاع الهوى فقد هوى.
حب الهوى حلو *** ولكنه يورث الشرق.
? جماله والحرص على أن يجعل من نفسه شابًا جميلًا يلفتُ الأنظار إليه بلبسه أجمل الملابس واستخدامه بعض أدوات التجميل في الوجه وقصات الشعر التي يتخللها شيء من الأصباغ حتى نرى البعض ذكورًا في صورة إناث افتخارًا ومباهاةً ولأجل أن يَلفتوا الأنظار فتتعلقَ بهم القلوب وما بَقي إلا أن يُلحقوا أسمائهم تاء التأنيث، تأنثٌ تَتقزز منه النفوس وتَنفرُ منه الطباع وتَستخفُّ به العقول. كفار مكة يدفنون البنات خشيةَ العار ونحن نتشبه بالنساء .. وآسفاه .. وآعجباه ..
وما عجبي أنّ النساء ترجلتْ *** ولكنّ تأنيثَ الرجالِ عُجاب
إن التشبه بالنساء والكفار حرام قال صلى الله عليه وسلم {لعن الله المتشبهين من النساء بالرجال والمتشبهات من النساء بالرجال} وموضوع التجمل الزائد و التميع لم يكن معروفًا منذ سنوات وهو سبب رئيس في التعلق وانتشاره في هذا الزمن ومن أسبابه حب التميز والظهور والتنافس في الجمال كالنساء ومن أجل تغطية النقص وستر العيوب أو كونه لايعطى وجه ولايلتفت إليه كما يقال فيتجمل تجمل البنيات لأجل أن يلتف حوله الشباب ويكون مدللًا بينهم ونسي أن الرفعة وعلو المنزلة تنال بطاعة الله والتجمل بالأخلاق وبحب الله له يحبه الخلق.
ياأيها الشباب: هل انتكست الفطرة وانعدمت الغيرة ومات الإحساس فمالنا نرى أمورًا تدع الحليم حيرانًا، إن كان الإيمان ضعيفًا والعلم قليلًا فلنحتكم إلى التقل و العقل إن كان سليمًا ولنعد إلى الأسباب فمنها:
? خفة الدم وعذوبة اللسان وجمال الصوت.
? ارتياد الأسواق والدوران الذي ربما يعقبه نظرات تُعلّق القلوب بالحب فتَتَعذبَ به ويذكر بعض الشباب أن البداية دوران ثم نظرة ثم علاقة ثم تعلق ثم ويلات التعلق وجحيم الحب.
? فراغ القلب من هدفٍ عالٍ و أمنيةٍ نبيلةٍ ومستقبلٍ منشود و التفكير في سفاسف الأمور.
? تقارب الطباع والأفكار والهوايات بينهما.
? حب البروز والتميز والظهور ولفت الأنظار.
? التقليد للآخرين والتحدث والافتخار بذلك وتناقل أخبار الصغار وصورهم وعلاقاتهم في المجالس.