الصفحة 9 من 22

? عدم الزواج وتحصين الفروج.

? اعتقاد أن التعلق أمرٌ طبعيٌ ولابد منه.!

? التخفيف من الشهوة بالتلذذ بالنظر إليه و مجالسته وهذا سبب رئيس في التعلق كما ذكر البعض.

? عداوة الشيطان والبعد عن الله.

? الثقة الزائدة في الآخرين.

? فقد العاطفة والحنان من قبل الوالدين خاصة إذا كان الأبَوان متفرقين بموت أوطلاق والبحث عن إنسان يَعطفُ عليه ويُشاركه همومه.

? كثرة مجالسة أصحاب العاطفة والتميع والنعومة والرقة المفرِطة والجمال أو الجنس الثالث كما يُقال.

? حبُّ وميل القلب المريض لمثل هؤلاء ومحاولة البحث والتفكير عن الأسباب الموصلة للتعرّف عليهم بشتى الحيل والطرق إذا رآهم وربما أَخبرهم بأنه مُعجَبٌ بأخلاقهم العالية وربما بحث عَمَّن يُعرّفه بأحدهم أو عن حيِّه واتخذ الوسطاء للجمع بينهما وربما انتقل إلى مدرسته فإن لم يتيسر دار حولها كل يوم متعبًا نفسه في شدّة الظهر وحَرّه، تاركًا أهلَه وغدائَه ونومَه لكي ينال نظرة ثم ماذا .. ؟ أيّ حياة هذه!!؟ صورةٌ بشعة من الذل والدناءة والتعب والنكد والحيرة والحسرة ولَعب الشيطان بعقول أَسرى التعلق ومجانين الحب وصَرْعى العشق على جَنباتِ الطرق وفي بعض الأماكن، إنهم فتنوا أنفسهم وقتلوها وعذبوها وجنوا عليها وهم لا يشعرون ومن دامت نظراته دامت حسراته وأحرقت فؤاده [1] واقرأ الحاشية.

كلُّ أخوة لغير الله هباء ومصيرها إلى الفناء: {الأخلاءُ يومئذٍ بعضُهم لبعضٍ عدوٌ إلا المتقين} وورد في الحديث {أَحبِبْ حبيبَك هَونًا ما عسى أن يكونَ بغيضُك يومًا ما} رواه الترمذي

ماذا تُريدُ وما عَساك محصّلٌ *** إلا انشغالَ القلبِ بالأحزان

إن ظاهرة التعلق دبّت وعمّت في المجتمع بين الفتيان مع بعضهم والفتيات مع بعضهن وكل مع الجنس الآخر على مختلف أعمارهم وفئاتهم واتجاهاتهم ومحا ظنهم التربوية وانتشرت في صفوف المراحل الجامعية والثانوية والصف الثالث المتوسط وبقلّة في الأول والثاني المتوسط وربما بين الأقارب والقريبات.

الناس والتعلق ..

والناس فيه_ أي التعلق _ أنواع كلٌّ له فيه طريقةٌ وأسبابٌ ومظاهرٌ، يشترك الجميع في غالبها، وكل واحد يبحث فيه عن هدفه وغايته والله يعلم المقاصد، أشرت لكل واحد منها بإشارات يسيرة والقلب المتعلق هو الدليل إليها وقد يكون التعلق من طرف وقد يكون متبادلًا من طرفين وقد يكون مجموعة أشخاص متعلقين بشخص واحد وقد يكون المتعلقان متقاربين في السن أو متباعدين.

أرى داء خطيرًا قد تفشى *** يحارله المفكر والبصير

ألمّ ببعض أفكار الحيارى *** وأرداهم إلى أمر خطير

فعودًا للرشاد بلا تمادي *** فقد جاء المحذر والنذير

(1) وأعجب قصة تدل على جنون التعلق وعمى القلب والحمد لله على العافية يذكر أحد رؤساء مراكز الهيئة بأنهم كانوا يتابعون اثنين من الشباب وكان أحدهم متعلقًا بالآخر ويكفي موقف واحد لهما يدل على غاية التعلق الذي يعيشونه ومازلت في عجب منه أهو موقف مضحك أم مبكي! كان الكبير منهما عنده سيارة يدورون بها ويجولون وفي يوم أراد أن يبيع صاحب السيارة السيارة فذهب وفكّ مرتبة السيارة التي كان يجلس عليها صديقه ووضعها في غرفة النوم حتى يتذكره بها وركّب أخرى وأدع التعليق للمتعلقين .. وللقراء الضحك أم البكاء والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت