الصفحة 2 من 3

مع الإحسان في كل الفعال

ويحرص في اتباع النص جهدًا

ولا يعبأ بآراء الرجال

ولا يصغي لغير النص طرًا

علامات عن الداء العضال

فست مشاهد للقلب منها

بما أسدى عليه من الفضال

ويشهد منة الرحمن يومًا

بحق الله في كل الخلال

ويشهد منه تقصيرًا وعجزًا

ومنكوس لفعل الخير قال

فقلب ليس يشهدها سقيم

نعيمًا لا يصير إلى زوال

فإن رمت النجاة غدا وترجو

بدار الخلد في غرف عوال

نعيمًا لا يبيد وليس يفنى

فإن الله جل عن المثال

فلا تشرك بربك قط شيئًا

عليم عادل حكم الفعال

إله واحد أحد عظيم

وتابوا من متابعة الضلال

رحيم بالعباد إذا أنابوا

ويصليه الجحيم ولا يبال

شديد الانتقام بمن عصاه

بخير في الحياة وفي المآل

فبادر بالذي يرضى لتحظى

ولا تركن إلى قيل وقال

ولازم ذكره في كل وقت

ولا يذهب زمانك في اغتفال

وأهل العلم جالسهم وسائل

لأهل الخير في رتب المعال

وأحسن وانبسط وارفق ونافس

ويكسو أهله ثوب الجمال

فحسنا لبشر مندوب إليه

وابغض جاهدًا فيه ووال

وأحبب في الإله وعاد فيه

ولا تركن إلى أهل الضلال

وأهل الشرك باينهم وفارق

بأن الله جل عن المثال

وتشهد قاطعًا من غير شك

بلا كيف ولا تأويل غال

علا بالذات فوق العرش حقًا

هم لله من صفة الكمال

علو القدر والقهر اللذان

عن المعصوم من صحب وآل

بهذا جاءنا في كل نص

إلى أدنى السماوات العوال

وينزل ربنا في كل ليل

بلا كيف على مر الليال

لثلث الليل ينزل حين يبقى

وهل من تائب في كل حال ؟

ينادى خلقه: هل من منيب

فيعطى سؤله عند السؤال ؟

وهل من سائل يدعو بقلب

من الأعمال أو سوء المقال ؟

وهل مستغفر مما جناه

كلام الله من غير اعتلال

وتشهد أنما القرآن حقًا

بخلق القول عن أهل الضلال

ولا تمويه مبتدع جهول

كما جاءت على وجه الكمال

وآيات الصفات تمر مرًا

عيانًا في القيامة ذي الجلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت