الصفحة 3 من 3

ورؤيا المؤمنين له تعالى

بلا غيم ولا وهم خيال

يرى كالبدر أو كالشمس صحوا

مع الحوض المطهر كالزلال

وميزان الحساب كذاك حقًا

بنص وارد للشك جال

ومعراج الرسول إليه حق

على متن السعير بلا محال

كذاك الجسر يبسط للبرايا

وهاو هالك للنار صال

فناج سالم من كل شر

وبالمقدور في كل الفعال

وتؤمن بالقضا خيرًا وشرًا

لأعداء الرسول ذوي الضلال

وأن النار حق قد أعدت

بأحوال الخلائق في المآل

بحكمة ربنا عدلًا وعلمًا

أعدت للهداة أولى المعال

وأن الجنة الفردوس حق

وتكريمًا لهم بعد الوصال

بفضل منه إحسانًا وجودًا

بلا شك هنالك للسؤال

وكل في المقابر سوف يلقى

أتانا النقل عن صحب وآل

نكيرًا منكرًا حقًا بهذا

بخير قارنت أو سوء حال

وأعمالًا تقارنه فإما

وثبتني بعزك ذا الجلال

فيا فردًا بلا ثان أجرني

بفضلك عن حرامك بالحلال

وعاملني بعفوك و اغن قلبي

ورشني من فواضلك الجزال

ونق القلب من درن الخطايا

ضعيفًا في جنابك ذا اتكال

ولاطف باللطائف والعنايا

فإن تمنن بعفوك لا أبال

وجملني بعافية وعفو

على الأغصان من طلح وظال

وصلى الله ما غنت بأيك

حمامات على فنن عوال

تنادي دائمًا تدعو هديلًا

وأزكى الخلق مع صحب وآل

على المعصوم أفضل كل خلق

( 1 ) الدرر السنية 1 / 588 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت