الصفحة 112 من 117

إن الذي يجب إعلانه للناس هو قوله تعالى: ( وأتموا الحج والعمرة لله ) وقوله ×: ( خذوا عني مناسككم ) أما قوله ×: ( افعل ولا حرج ) فإنما يقال لمن وقع منه تقديم وتأخير في المناسك التي تفعل في يوم العيد حيث قاله الرسول × في هذا اليوم لمن حصل منه تقديم وتأخير في المناسك الأربعة: الرمي والنحر والحلق أو التقصير والطواف والسعي ولم يقله ابتداء فكل شيء يوضع في مواضعه . وأما إعلان: ( افعل ولا حرج ) لكل الناس وقبل حصول الخلل فهذا يحدث تساهلا وبلبلة في أعمال الحج ـ نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لوجهه الكريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

بقلم صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

الفهرس

رقم الصفحة

تقديم معالي الشيخ صالح الفوزان

تقديم فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

تقديم فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السعد

مقدمة الكتاب

القلب لا يستقيم على الحق حتى يعظم الأمر والنهي

نسيان العلم من أسباب الخلاف

مازال أهل العلم قديما وحديثا يرد بعضهم على بعض

صور من تهاون بعض المسلمين بشعيرة الحج

الوقفة الأولى: مناقشة الشيخ عبدالله بن بيه في مطلب سماه: ( توظيف اختلاف العلماء لرفع الحرج والمشقة عن الأمة . وذلك معنى كون الاختلاف رحمة ) .

الشاطبي رحمه الله لم يدع إلى معرفة الاختلاف فقط وإنما دعا إلى معرفة الاختلاف ومعرفة مواقع الاختلاف

تحذير الشاطبي وابن القيم للمفتي من اختيار الأقوال بالتشهي

الوقفة الثانية: مناقشة الشيخ عبدالله بن بيه في استدلاله بأثر القاسم بن محمد وعمر بن عبدالعزيز رحمهما الله

أولا: ما نقله الشيخ عبدالله بن بيه عن الشاطبي لا يناسب المطلب المذكور وهو مطلب ( توظيف اختلاف العلماء لرفع الحرج والمشقة عن الأمة وذلك معنى كون الاختلاف رحمة )

رد الشاطبي وابن عبدالبر وغيرهم على ما فهمه الشيخ عبدالله بن بيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت