الصفحة 113 من 117

الخلاف لا يهون من الحكم الشرعي في قلب العالم وطالب العلم وغيرهم سواءٌ في العمل بهذا القول أو الفتوى به

اختيار العالم وطالب العلم أحد الأقوال في المسألة . لا يسوِّغ له معاداة من خالفه . إلا إذا اتضح من المخالف تعمده مخالفة الحق

ثانيًا: فرق بين جواز الاختلاف في الاجتهاد . وبين جواز اختيار القول بلا دليل ولا بينة

إجماع أهل العلم على تحريم اختيار القول في دين الله بالهوى والتشهي

تحذير العلماء من تتبع الرخص

الوقفة الثالثة: مناقشة الشيخ عبدالله بن بيه في حديث ( اختلاف أمتي رحمة ) وما نقله عن بعض أهل العلم من أن هذا الحديث لعله في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا ؟؟؟

الوقفة الرابعة:

أولًا: الدين يسر لا إشكال في ذلك . وإنما الإشكال في كيفية فهمنا لهذا التيسير

ثانيا: التيسير لابد أن نفهمه بفهم الشريعة وليس بفهم آخر

ثالثًا: من الخطأ أن نحصر التيسير في الحلِّ والإباحة ... أو أن نتخطى مقاصد شرعية أخرى

الشارع لم يقصد من الأحكام المشقة بالناس . ولا رفع المشقة المعتادة . وإنما قصد في التشريع ما فيه مصلحة للعباد في الدنيا والآخرة

تحقيق المصلحة يستلزم بعض الأحكام الثقيلة على النفوس

رابعًا: من الخطأ أخذ القواعد على إطلاقها دون مراعاة ما فيها من تقييد وضوابط

الرمي قبل الزوال يجب أن يُنظر فيه إلى جوانب

الجانب الأول: هل وقت الرمي ضيق على الناس . أم أن الناس ضيقوا على أنفسهم باختيار الساعة الأولى في الرمي

الجانب الثاني: إذا تحققنا من وجود المشقة . فهل في الفتوى بالرمي قبل الزوال يحصل التيسير في الواقع المعاصر

الوقفة الخامسة: العلماء والدعاة لا يربون عامة الناس على الاجتهاد في المسائل وإنما يوجهونهم لسؤال أهل العلم

الوقفة السادسة: وفيها تنبيهات على ما نقله الشيخ عبدالله بن بيه عن الشاطبي

الأول: كما أن الشارع لم يقصد في التكليف المشقة ، فإنه لم يقصد رفع المشقة المعتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت