فهرس الكتاب
الثاني: مشروعية الرخص لا تدل بحال على جواز تتبع الرخص
الوقفة السابعة: وجود خطأ في نقل الشيخ عبدالله بين بيه عن الشاطبي
الوقفة الثامنة: مناقشة الشيخ عبدالله بن بيه في الأخذ بالأخف
أولًا: إذا كان الأخذ بالأخف معارضًا ومصادمًا للنصوص الشرعية فلا يجوز الأخذ به
ثانيًا: إذا تعارضت الأدلة ولا مرجح فهل يؤخذ بالأخف ؟
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم في القسم الثاني التوقف .
الوقفة التاسعة: مناقشة الشيخ عبدالله بن بيه في مطلب: ( مقصد التيسير في الحج بخصوصه وفتاوى بعض العلماء )
أولًا: استدلال ابن حجر بقوله - صلى الله عليه وسلم - ( افعل ولا حرج ) على وجوب اتباع أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج
رخصة النبي - صلى الله عليه وسلم - لذوي الأعذار بترك المبيت في منى ، وبجمع الرمي ، يدل على وجوب هذه الأفعال . لأن هذه الرخصة لا تكون إلا من واجب
ثانيا: التيسير مقصد من مقاصد الشريعة لكن من الخطأ التوسع في فهم التيسير وإجراءه على غير الأصول الشرعية
الحج فيه مشقة كالجهاد . والرسول - صلى الله عليه وسلم - وعمر - رضي الله عنه - جعلوه من الجهاد
الحج لم يشرع من أجل المشقة على الناس . وإنما شُرع لحكمة من الله
الوقفة العاشرة: ينبغي على العلماء أن يعظِّموا شعائر الحج في قلوب الناس ، وأن يذكروهم بقوله - صلى الله عليه وسلم - ( خذوا عني مناسككم )
تفريق العلماء بين الفتوى قبل وقوع الشيء والفتوى بعد وقوعه
الطريق لحراسة أحكام الشريعة
الوقفة الحادية عشر: إذا لم توجد ضوابط أمام الناس وفُتحَ الباب على مصراعيه انفلت الناس في أحكام الحج وتلاعبوا بها
الوقفة الثانية عشرة: ضرورة التوازن في مخاطبتنا للناس عن أحكام الشريعة فمن الخطأ أن يكون الحديث فيما يحبه الناس ويشتهونه مع الإعراض عن طرح المسائل الثقيلة على نفوسهم
اجتهاد العالم في مسائل الحج هذا عائدٌ إلى حسب اجتهاده