فهرس الكتاب
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) ) (1) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الدين يسر ... ) ) (2) ، وقول عائشة رضي الله عنها: (( ما خيّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ) ) (3) .
وقال البخاري رحمه الله: باب الدين يسر . وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ) ) (4) .
والأدلة في ذلك كثيرة .
ومن مظاهر التيسير في هذه الشريعة المباركة أن الله جل وعلا لم يكلفنا إلا بما نطيق .
ووضع عن هذه الأمة الإصر والأغلال .
وشرع الفطر والقصر للمسافر . . . ووضع الكفارات لبعض الخطايا ككفارة الحلف وغيرها .
وأبدل الغسل والوضوء بالتيمم إذا عُدم الماء .. أو عند مرض الإنسان ، والمريض إن لم يستطع القيام صلى قاعدًا .. فإن لم يستطع فيصلي على جنب ، وأسقط الجمعة والحج والعمرة والجهاد بالأعذار .. .
فالدين يسر .. لا إشكال في ذلك ، وإنما الإشكال في كيفية فهمنا لهذا التيسير .
ثانيًا: حينما نفهم التيسير الذي جاءت به الشريعة فلابد أن نفهمه بفهم الشريعة وليس بفهم آخر ...
فمخالفة الهوى مثلًا فيها مشقة على النفوس ... والصلاة إذا قام إليها المنافقون قاموا كسالى بخلاف المؤمنين الخاشعين + - { - } - ( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - عليه السلام - - - ( - - - - - - صدق الله العظيم ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - رضي الله عنه - (( (( (( ( - - ( - - -"فلابد أن يكون التيسير جاريًا مع الأصول الشرعية .. وليس بحسب ما يهوى السائل والمفتي ."
(1) رواه البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - فتح الباري (1/386) برقم (220) .
(2) رواه البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - برقم (39) .
(3) رواه البخاري برقم (3560)
(4) فتح الباري (1/116) .