الصفحة 54 من 117

ولذلك كان من الخطأ أن يكون التيسير فيه مجاوزة للنصوص الشرعية . لأن الأخذ بالأيسر مع مصادمة النصوص تحكيمٌ للهوى على الأدلة فتكون الأدلة تابعة لا متبوعة قال تعالى: + - { - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - صدق الله العظيم - قرآن كريم ( تم بحمد الله ( - - - { ( - - رضي الله عنه - (( (- رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( - - - (( - ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } "."

والشارع إنما قصد بوضع الشريعة إخراج المكلف عن اتباع هواه حتى يكون عبدًا لله .

والعالم والداعية من وظيفتهم توجيه الناس إلى حقيقة العبودية ونهي الناس عن اتباع أهوائهم .

ومن الخطأ أيضًا أن نجعل التيسير هو مقصد المقاصد في الحج أو في الأحكام الشرعية ولا مقصد وراءه .

ومن الخطأ أيضًا أن يكون التيسير مصادمًا لأصول ومقاصد شرعية أخرى .

فإذا كان التيسير مقصدًا من مقاصد الشريعة . فلابد أن يكون هذا التيسير قد توفرت شروطه . فالتيسير مقصد شرعي عام . لكنه كغيره من المبادئ لابد له من شروط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت