الصفحة 96 من 117

إن موت المسلم عند الله عظيم ، فكيف في مثل هذه المواضع المباركة التي يأمن فيها الطير ! أ ـ هـ

الجواب:

أولًا: قول المؤلف: ( فما بال أقوام يغارون على فرعيات جرى الخلف فيها... )

هذه غيرة على شعيرة من شعائر الله وهي الرمي وهذا من تعظيمها فيغارون حتى يؤديها الحجاج بما تبرأ به ذممهم. + - رضي الله عنهم - - ( - ( - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - (- رضي الله عنهم - (( - - عليه السلام - - (( (( - رضي الله عنهم -( - ( - - - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - ( - قرآن كريم ( - ( ( - - - (( (("."

ثانيًا: أن من غار على ما سماه المؤلف فرعيات . لا يلزم أن يكون مغمضًا عن الكليات فنحن لم نكشف عن قلبه .. بل إن الذي نظن فيمن يغار على الفرعيات أنه أقرب من غيره على الغيرة على الكليات .

وليس له أن يتهم من يخالفه . في قضية الحوض بأن المخالف لا يغار على الكليات ... ولا على قتل المسلمين في الحج أو في غيره .

وأما قوله ولست أدري كم يلزم أن يموت من المسلمين حتى نستيقظ ونتفطن . فالعلماء لم يفتوا في هذه المسألة بجهل وغفلة وإنما أفتوا بعلمٍ وفطنة ، ووضعوا الأمر في نصابه وإذا كان المؤلف يرى رأيًا فليس له أن يُلزم غيره برأيه .

فهذه العبارة من المؤلف كان الأحرى ألا تُذكر والله أعلم .

الوقفة الخامسة والعشرون:

قال المؤلف ص89:

والتأكيد في بعض هذه الفروع قد يسبب الوسواس ؛ فيشك الحاج هل رمى ستًّا أو سبعًا ، هل سقطت في الحوض أو لا ؟

وربما أرهقه ما يسمع من التشديد إلى التردد على المرمى؛ لأنه شك في حصاة هل وصلت أو نقصت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت