فهرس الكتاب
أن الرجال ينظرون إلى وجه المرأة بسائق التمتع و الافتتان، فعلى المرأة أن تحجب وجهها بطريقة ما لا يعلمها أحد، و لكنه يرى أنها حتمًا ليست الطريقة التي ابتدعتها بعض المؤمنات اللواتي يغطين أجسادهن من الفرق إلى القدم.
سبحان الله! كيف يصدر مثل هذا التخبّط عن عالم مثله؟!.
و نقول: حتى لو غطت المرأة كامل جسدها فلن ينتفي المحذور الذي يتحدث عنه الكاتب، إذ لا يكفي ألا ينظر الرجل إلى جسد أو وجه المرأة، بل كما مر معنا يجب ألا تنظر المرأة إلى الرجل. و إذا تخيلنا طريقة للرجل يخفي بها وجهه عن نظر النساء، لرأينا أن الحياة في ظل الإسلام مستحيلة فوق هذا الكوكب، و العياذ بالله.
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}
(النور:30 - 31)