فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 295

لم يرضَ خاتم النبيين ? عن اختلاط الرجال و النساء في الطرقات و هم ذاهبون أو آيبون من المسجد، و قد بيَّن هذا بيانًا لا يجادل فيه إلا مكابرٌ متكبر عن اتباع الحق.

أما في أيامنا هذه فيصعب على المسلمة أن تستر نفسها في ظلمة الليل كما كانت النساء على عهد رسول الله ?، و ذلك لتوفر الإنارة الصناعية في الطرقات ... و السيارات و المساجد، فالأفضل لها أن تصلي حتى صلوات العتمة في بيتها، إذ أن أنواع الإنارة الصناعية بددت ظلمة الليل، و هتكت الأستار.

و من الغرابة التي وصل إليها الإسلام في أيامنا هذه أنك ترى المسلمات رغبن عن صلاة العتمة في المساجد، و هرعن إلى غيرها من صلوات النهار، و كأنهن يتعمدن خلاف أمر الله و رسوله فحسب، و العياذ بالله، و لكنه الجهل بدين الله، نسأله - سبحانه وتعالى - العفو و العافية و الهدى لنا و للمؤمنين و المؤمنات أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت