فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 295

رواه الإمام أحمد

عن أبي هريرة قال: لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت، قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم ? يقول:"لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة"

سنن أبي داود

و ورد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه:

عن يحيى بن جعدة أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة على عهده متطيبة فوجد ريحها، فعلاها بالدرة ثم قال: تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن! وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم، اخرجن تفلات.

رواه الإمام أحمد

فإن غادرت المرأة بيتها تاركة الزينة بكل أنواعها و الحلية و التطيب، فخرجت تفلةً كل يوم فأنى، لها أن تمارس أنوثتها؟ و هي إن خالطت الرجال، و عملت كالرجال و سلكت مسالكهم، نالت لعنة الله - سبحانه وتعالى - على لسان رسوله ?:

عن ابن عباس قال: لعن رسول الله ? المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، قال: فقلت: ما المترجلات من النساء؟ قال:"المتشبهات من النساء بالرجال".

رواه الإمام أحمد

6)... إن في قيام المرأة بأي من هذه الأعمال، بل بأي عمل خارج بيتها نقض لنظرية العمل للتسلي و ملء الفراغ التي طرحها الكاتب في كتابه هذا.

فالقيام بمهام القضاء و الإدارة و غيرها، هو من الأمور الجدية التي تستدعي التفرغ التام، و التي لا يحتمل فيها العبث و التهاون، فما ظنك إن عملت المرأة على سبيل التسلية و ملء فضول الوقت، كما أراد لها الكاتب حين قال:

"النتيجة الثانية، هي أنه -أي الغرب- عرض أنوثة المرأة للدمار، فضلًا عن أنه أقصاها عن إمكانية التفرغ لرعاية أولادها و أداء واجب تربيتهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت