فهرس الكتاب
ثم يورد الحديث التالي:
"روى مسلم في صحيحه من حديث أم عطية قالت: غزوت مع رسول الله ? سبع غزوات أخلفهم في رحالهم و أصنع لهم الطعام" (صفحة 88) .
و في مثاله هذا بيان كبير للفارق بين الذكر و الأنثى، و شتان بين جهاد الذكر ... و جهاد الأنثى، و لا نقول إلا: ما لكم كيف تحكمون؟
و يجب أن نعلم أن جهاد النساء مع رسول الله ? كان من قبيل الضرورة كما سنبين لاحقًا إن شاء الله تعالى، و لكن دين الإسلام لم يشرع الجهاد للمرأة لا من قريب ... و لا من بعيد، و اقرأ قول الصادق الأمين عندما سألته أم المؤمنين عن هذا الأمر:
عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: اسْتَاذَنْتُ النَّبِيَّ ? فِي الْجِهَادِ فَقَالَ:"جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ"
رواه البخاري و أحمد