... ... هذا الذي نلته كساعة
? انتبه يا مسكين قبل الممات، وحسن القول والعمل، فقد قرب الأجل، لله الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الذيل على طبقات الحنابلة ( 4/ 210 _ 211) .
الخاتمة
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين.
أيقظنا الله وإياكم من رقدة الغافلين، ووفقنا الله وإياكم للتزود قبل النقلة، وألهمنا اغتنام الزمان بما يقرب من الرحمن.
هذا ما تيسر جمعه، ونستغفر الله من كل ما زلّ به القدم، أو أطغى به القلم، ونستغفره من أقاويلنا التي لا توافق أعمالنا، ونستغفره مما ادّعيناه وأظهرناه من العلم بدين الله تعالى مع التقصير فيه، ونستغفره من كل خطرة دعتنا الى تصنّع وتزيّن، في كتاب سطّرناه أو كلام نظمناه، أو علم أفدناه.
ونسأله أن يجعلنا وإياكم، بما علمناه عاملين، ولوجهه به مريدين، وان لا يجعله وبالا علينا، وأن يضعه في ميزان الصالحات إذا ردّت أعمالنا إلينا، إنه جواد كريم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.