فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 15

يا أسير الشهوات

ومضى وقتك في لهو

... ... وسهو وسبات

بينما أنت على غيّك

... ... حتى قيل مات

? يا عبد الله لا تؤخر التوبة، فإن الموت يأتي بغتة.

قدّم لنفسك توبة مرجوّة

... ... قبل الممات وقبل حبس الألسن

بادر بها غلق النفوس فإنها

... ... ذخر وغنم للمنيب المحسن

الجامع لأحكام القرآن ( 5/6) .

? أيام العافية غنيمة باردة، وأوقات السلامة لا تشبهها فائدة، فتناول ما دامت لديك المائدة، فليست الساعات الذاهبات بعائدة.

? قد كان عمرك ميلا

... ... فأصبح الميل شبرا

وأصبح الشبر عقدا

... ... فاحفر لنفسك قبرا

? يا من أنفاسه محفوظة، واعماله ملحوظة، أينفق العمر النفيس في نيل الهوى الخسيس؟!

? جدّ الزمان وأنت تلعب

والعمر لا في شيء يذهب

كم كم تقول غدا أتوب

... ... غدا غدا والموت أقرب

? يا مغرورا بطول الأمل! يا مسرورا بسوء العمل! كن من الموت على وجل، فما تدري متى يهجم الأجل؟! لطائف المعارف ( ص268) .

? كل امرئ مصبّح في أهله

... ... والموت أدنى من شراك نعله

? كم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومن مؤمّل غدا لا يدركه. لطائف المعارف ( ص 268) .

? كم ممن راح في طلب الدنيا أو غدا أصبح من سكان القبور غدا. لطائف المعارف ( ص 268) .

? عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح! عجيا لمن أيقن بالنار كيف يضحك!

? العجب كل العجب من غفلة من تعدّ عليه لحظاته، وتحصى عليه أنفاسه، ومطايا الليل والنهار تسرع به، ولا يتفكّر إلى أين يحمل، ولا إلى أيّ منزل ينقل؟

وكيف تنام العين وهي قريرة

... ... ولم تدر في أيّ المحلين تنزل؟

? أؤمّل أن أخلّد والمنايا

تدور عليّ من كل النواحي

وما أدري وإن أمسيت يوما

... ... لعلي لا أعيش الى الصباح

? إن لله عبادا فطنا

طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا

... ... أنها ليست لحيّ وطنا

جعلوها لجة واتخذوا

... ... صالح الأعمال فيها سفنا

? السعيد من وظع بغيره، وإنما هي ساعة واحدة وإن طال المدى وامتد العمر واتصلت الأيام، كما قال القائل:

وإنما عمرك المرجى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت