الصفحة 47 من 62

وقال ابن حجر: ولأبي داود من طريق سالم عن ابن عمرقال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان.

زاد الطبراني في رواية: فيسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك فلا ينكره.

وروى خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر قال: كنا نقول إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك فلا ينكره [1] .

وقال أيضًا: ونقل البيهقي في"الاعتقاد"بسنده إلى أبي ثور عن الشافعي أنه قال: أجمع الصحابة وأتباعهم على أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي [2] .

وقال شيخ الإسلام: وأما سائر الاثنى عشر - أي الأئمة عند الشيعة - فهم أصناف منهم من هو من الصحابة المشهود لهم بالجنة كالحسن والحسين, وقد شركهم في ذلك من الصحابة المشهود لهم بالجنة خلق كثير, وفي السابقين الأولين من هو أفضل منهما مثل أهل بدر وهما رضي الله عنهما, وإن كانا سيدا شباب أهل الجنة فأبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة, وهذا الصنف أكمل من ذلك الصنف, وإذا قال القائل هما ولد بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قيل وعلي بن أبي طالب أفضل منهما باتفاق أهل السنة والشيعة [3] .

(1) ..."الفتح" (7>17) .

(2) ..."الفتح" (7>17) .

(3) ..."منهاج السنة" (4>169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت