فهرس الكتاب
-البعد عن الرفث لقوله - صلى الله عليه وسلم -"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفُث .."رواه البخاري، والرفث هو الوقوع في المعاصي، وقال - صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه."رواه البخاري.
-وينبغي اجتناب الصائم الغيبة والفحش والكذب، فربما ذهبت بأجر صيامه، قال - صلى الله عليه وسلم:"رُبّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع."رواه ابن ماجه.
-أن لا يشتم ولا يخاصم، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم، إني صائم"رواه البخاري.
-عدم الإسراف في الطعام، لحديث"ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنٍ .."رواه الترمذي.
-الجود والكرم بالصدقة والمساعدة للمحتاج، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة". رواه البخاري."
-والجمع بين الصيام والإطعام من أسباب دخول الجنة لقوله - صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة غرفا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام"رواه أحمد، وقال - صلى الله عليه وسلم:"من فطّر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء."رواه الترمذي والمراد بتفطيره أن يُشبعه.
من أحكام الصيام
-من الصيام ما يجب فيه تتابع أيامه، كصوم رمضان والصوم في كفارة القتل الخطأ وكفارة الوطء بنهار رمضان.
-ومن الصيام ما لا يلزم فيه التتابع كقضاء رمضان والصوم في كفارة اليمين.
-نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إفراد الجمعة بالصوم (رواه البخاري) ، ويحرم صيام يومي العيدين، وأيام التشريق (11 - 12 - 13من شهر ذي الحجة) لأنها أيام أكل من الأضاحي وشرب وذكر لله، ويجوز لمن لم يجد الهدي أن يصومها بمنى.
-يثبت دخول شهر رمضان برؤية هلاله أو بإتمام شعبان ثلاثين يوما.
-ويجب الصيام على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر سالم من الموانع (الموانع: كالحيض والنفاس) .
-يحصل البلوغ بواحد من أمور ثلاثة: 1. إنزال المني باحتلام أو غيره 2. نبات شعر العانة الخشن حول القُبُل، 3. إتمام خمس عشرة سنة، وتزيد الأنثى أمرا رابعا وهو الحيض فيجب عليها الصيام ولو حاضت قبل سنّ العاشرة.