-ويكثر الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يومها وليلتها ، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: أكثروا علي من الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا رواه البيهقي بإسناد جيد .
-ويكره تشبيك الأصابع في طريقه إلى المسجد ، وفي المسجد ، وكذا سائر أنواع العبث ما دام مستمعًا للخطبة ، أو منتظرًا للصلاة .
-إذا نعس أثناء استماع الخطبة ، فيفعل كما قال - صلى الله عليه وسلم -: إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره ) أبو داود والترمذي ،صحيح .
-الاغتسال لها , وهو سنة مؤكدة , ومن العلماء من يوجبه .
-إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا , إلا أعطاه إياه .
-سنة الجمعة البعدية .. إن صلى في بيته ; صلى ركعتين , وإن صلى في المسجد , صلى أربع ركعات .
-ومن دخل المسجد والإمام يخطب ; لم يجلس حتى يصلي ركعتين يوجز فيهما ; لقوله - صلى الله عليه وسلم -: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام ; فليصل ركعتين وليتجوز فيهما ( أي: يسرع ) رواه مسلم .
-وتسن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سمعها من الخطيب , ولا يرفع صوته بها .
-ويستحب أن يؤمن على دعاء الخطيب بلا رفع صوت .
-ومن دخل والإمام يخطب ; فإنه لا يسلم , بل ينتهي إلى الصف بسكينة , ويصلي ركعتين ويجلس لاستماع الخطبة , ولا يصافح من بجانبه.