فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 91

-ووقت صلاة الكسوف من ابتداء الكسوف إلى انتهائه , لقوله - صلى الله عليه وسلم -"وإذا رأيتم شيئا من ذلك , فصلوا حتى ينجلي"رواه مسلم ، وإذا لم يعلموا بالكسوف إلا بعد انتهائه ، فلا يشرع لهم أن يصلوا لفوات وقت الصلاة .

-وصفة صلاة الكسوف أن يصلي ركعتين يجهر فيهما بالقراءة ، يقرأ في الأولى الفاتحة وسورة طويلة كسورة البقرة أو نحوها , ثم يركع ركوعا طويلا قريبًا من طول قيامه , ثم يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده , ربنا لك الحمد", ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة أقصر من الأولى ثم يركع فيطيل الركوع , ثم يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده , ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه , ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"ثم يسجد سجدتين طويلتين , ولا يطيل الجلوس بين السجدتين , ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى بركوعين طويلين وسجودين طويلين مثلما فعل في الركعة الأولى , ثم يتشهد ويسلم ، وتصلى في جماعة ، ويجوز أن تصلى فرادى .

-فإن انتهت الصلاة قبل أن ينجلي الكسوف , اشتغلوا بالذكر والدعاء ، وإن انجلى الكسوف وهو في الصلاة ; أتمها خفيفة , ولا يقطعها .

60سنة ما سها في صلاة !!

كان علي بن الحسين - رضي الله عنهم -: إذا توضأ أخذته رعدة وتصبب عرقًا .. فيسألونه عن ذلك ؟ فيقول: ويلكم .. أتدرون بين يدي من سوف أقوم !!

أما مسلم بن يسار .. فقال عنه بعض أصحابه: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتًا في صلاته قط .. خفيفة ولا طويلة .. ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدته وإنه لفي المسجد في صلاة فما التفت إليهم ..

وقال ابن سيرين: رأيت مسلم بن يسار رفع رأسه من السجود في المسجد الجامع .. فنظرت إلى موضع سجوده كأنه صب فيه الماء من كثرة دموعه ..

وقال ابن عون: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد .. لا يميل على قدم مرة ولا على قدم مرة .. ولا يتحرك .. له ثوب ولا يتروح على رجل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت