فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 38 من 91

-ويسن في العيدين الإكثار من التكبير يرفع به صوته , ففي عيد الفطر: يبدأ التكبير ليلة العيد ( من بعد مغرب اليوم الذي قبله ) ، وينتهي ببداية صلاة العيد ، لقوله تعالى:"وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ"، ويجهر بالتكبير في البيوت والأسواق والمساجد وفي كل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى , ويجهر به في الخروج إلى المصلى ; وكان ابن عمر إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى ; يجهر بالتكبير , حتى يأتي المصلى , ثم يكبر حتى يأتي الإمام .

-وفي عيد الأضحى: يبدأ التكبير من أول أيام شهر ذي الحجة في كل وقت ، ويتأكد بعد كل صلاة فريضة في جماعة , فيلتفت الإمام إلى المأمومين , ثم يكبر ويكبرون ، لكنه بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق ( 13ذي الحجة ) يكون التكبير مقيدًا ( أي بعد الصلوات المفروضة فقط ) .

وهذه الصيغة نمن التكبير عامة للحاج وغيره ، لكن الحاج ; يبتدئ تكبيره المقيد من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق ; لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية ، وصيغة التكبير أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر ولله الحمد .

-ولا بأس في العيدين ، بتهنئة الناس بعضهم بعضا ; بأن يقول لغيره: تقبل الله منا ومنك ، أو غير ذلك .

صلاة الكسوف

-صلاة الكسوف سنة مؤكدة باتفاق العلماء ، ولما كسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , خرج إلى المسجد مسرعا فزعا , فصلى بالناس , وأخبرهم أن الكسوف آية من آيات الله , يخوف الله به عباده , وأنه قد يكون سبب نزول عذاب بالناس , فأمر بالصلاة عند حصوله والدعاء والاستغفار والصدقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت