أحدهما: غارم لغيره , وهو الغارم لإصلاح ذات البين , بأن يقع بين قبيلتين نزاع في أموال أو نحوها , ويحدث بسبب ذلك وعداوة , فيتوسط رجل بالصلح بينهما , ويدفع مالا من ماله ليطفئ الفتنة ، فيسدد ما غرِمه من الزكاة .
الثاني: الغارم لنفسه , كمن يكون عليه دين تحمله بسبب صحيح كعلاج أو سكن أو نحوه ، ولا يقدر على تسديده , فيعطى من الزكاة ما يسدد به دينه .
السابع: في سبيل الله ، وهم المجاهدون .
الثامن: ابن السبيل , وهو المسافر المنقطع في سفره لضياع ماله أو نفاده ، فيعطى ما يوصله إلى بلده .
-ويستحب دفعها إلى أقاربه المحتاجين كإخوانه وأخواته ( إلا الآباء والأبناء ) لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"صدقتك على ذي القرابة صدقة وصلة"رواه الخمسة ، وسألت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بني أخ لها أيتام في حجرها , أفتعطيهم زكاتها , قال: نعم"رواه البخاري ، وقال - صلى الله عليه وسلم -:"الصدقة على المسكين صدقة والصدقة على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة" ( أخرجه أحمد ) ."
كانوا في رمضان
كان الصحابة في عهد عمر - رضي الله عنهم - يصلون ثلاثًا وعشرين ركعة .. ويختمون القرآن مرارًا في رمضان ..
وفي الموطأ عن ابن هرمز قال: ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان .. فكان القارىء يقوم بسورة البقرة في ثمان ركعات .. فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعةً .. رأى الناس أنه قد خفف ..
وفي الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه قال: كنا ننصرف من القيام في رمضان .. فنستعجل الخادم بالطعام مخافة الفجر ..
وفي شعب البيهقي عن خالد بن دريك قال: كان لنا إمام بالبصرة يختم بنا في شهر رمضان في كل ثلاث .. فمرض فأمنا غيرُه .. فختم بنا في كل أربع .. فرأينا أنه قد خفف ..
وقال السائب بن زيد: كان القارئ يقرأ بالمئين - يعني بمئات الآيات - حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام .. وما كنا ننصرف إلا عند الفجر ..